كتاب 50 Great Myths of Popular Psychology
كل يوم على السوشيال ميديا بتطلع لك فيديوهات كتيرة جداً، بتديك نصائح في علم النفس، فيديوهات بتقول لك إزاي تعيش حياتك، إزاي تقدر إنك أنت تظبط حياتك من الناحية النفسية، بتديك بعض الحاجات اللي المفروض تكون بتساعدك في الحقيقة، ولكن هي عبارة عن خرافة، خرافة ممكن إن هي تدمر حياتك لو أنت مش فاهم أنت بتعمل إيه بالظبط. إحنا هنحلل بعض الحاجات المنتشرة ما بين الناس، واللي أغلبها بيكون غلط تماماً.
الخرافة ١: الإنسان بيستخدم ١٠٪ فقط من دماغه
الفكرة الأساسية هنا هي إن الدماغ مش مخزن ضخم بيستخدم منه الإنسان جزء صغير فقط، ولكن أغلب الأجزاء اللي موجودة في الدماغ ليها وظائف حقيقية وبتعمل بدرجات مختلفة حسب المهمة.
الخرافة دي بترفض فكرة شعبية منتشرة جداً بتقول إن أنت جواك قدرات هائلة، قدرات نائمة لا تستخدمها، وأنت تستخدم فقط ١٠٪ من دماغك، وكل الكلام ده أي كلام في أي حتة، ملوش أي أساس من الصحة، وكله عبارة عن خرافات بنفضل نسمع فيها وبنصدقها.
المعنى الأهم هنا هو التطور الحقيقي مش بيجي من إنك أنت بتفتح ٩٠٪ من دماغك المتعطلة، ولكن إن أنت بتقدر تعمل كدة عن طريق التدريب والتعلم والنوم الجيد والممارسة، أو بمعنى آخر إنك أنت بتفضل تعمل الحاجة مرة واتنين وتلاتة.
الخرافة ٢: بعض الناس يساريو الدماغ وبعضهم يمينيوه (لمؤاخذة)
الكتاب بيوضح إن في فروقات ما بين نص الدماغ اليمين ونص الدماغ الشمال، ولكن الفروقات دي بيتم تضخيمها جداً في الثقافة الشعبية بتاعتنا.
مش صح إن كل إنسان عبارة عن إنسان منطقي بالكامل علشان هو بيستخدم الجزء الشمال، وعلى الناحية التانية مش صح إنك أنت مبدع بالكامل لأنك أنت بتستخدم الجزء اليمين. الشيء المهم اللي أنت لازم تعرفه هنا إن في تشابه كبير جداً ما بين الجزءين دول، ما بين النصفين دول، أكبر من الاختلاف اللي دايماً بتسمعه في الثقافة الشعبية.
المعنى الأهم هنا هو إن التصنيف السطحي ده بيخلي الناس يحبسوا نفسهم داخل صورة ذهنية خاطئة، وبالتالي الإنسان اللي ممكن يكون عنده قابلية إنه يبقى مبدع أو عنده قابلية إنه يتعلم بعض الحاجات المعقدة بيتوقف أصلاً عن المحاولة، بيعتقد إنه هو عنده دماغ يمين أو عنده دماغ شمال وبالتالي مش بيحاول إنه ينمي مهاراته.
الخرافة ٣: الحاسة السادسة حقيقة علمية ثابتة
كلنا بنسمع عن فكرة الحاسة السادسة وفكرة التخاطر وإزاي تقرأ الأفكار بالصيني وإزاي تقدر تستبصر وتتنبأ بالمستقبل، وكل الهبل (لمؤاخذة) اللي إحنا بنسمعه عن فكرة الحاسة السادسة، اللي مش موجودة ومش مثبتة علمياً ومفيش أي دليل يدل على وجودها أصلاً.
ولكن على الناحية التانية، المعنى الأهم اللي أنت مفروض تفهمه هنا هو إن كتير جداً من الناس بيخلطوا ما بين المصادفة وفكرة الحدس وفكرة الذاكرة الانتقائية وما بين القوة الخارقة اللي مش موجودة أصلاً. على سبيل المثال أنا بفكر في صديق قديم بعدين ألاقي فجأة، اللهم اجعله خير، الراجل ده بيكلمني في نفس اليوم اللي بفكر فيه. بعض الناس بيعتبروا الصدفة دي بأنها حاسة سادسة، وبينسى إن في عشرات المرات اللي ممكن يكون افتكر فيها أشخاص، أشخاص تانيين، وما حصلش أي حاجة تماماً.
الخرافة ٤: الرسائل اللاشعورية تستطيع دفع الناس لشراء ما لا يريدون
ده نوع من الخوف المبالغ فيه من فكرة الإعلانات اللاشعورية، مفيش أي دليل علمي قوي بيثبت إن الإعلانات دي بتتحكم في قرارات المستهلكين بالشكل السحري اللي بيتخيله الناس.
المعنى الأهم هو إن الناس بتبالغ دايماً في قوة التأثير الخفي وبتقلل من تأثير حاجات أهم بكتير بتحصل للإنسان وبتأثر في الطريقة اللي بيشتري بيها، زي التكرار، السعر، الشهرة، وأخيراً العادة.
الخرافة ٥: موسيقى موزارت ترفع ذكاء الأطفال الرضع
الخرافة دي من الخرافات المنتشرة جداً وهي اللي بتسمى بـ "تأثير موزارت". الخرافة بتقول إن التأثير ده كبير جداً لدرجة إن الأطفال بيتأثروا وهم صغيرين وبيصبحوا أكثر ذكاءً.
تأثير موزارت دوت هو عبارة عن تأثير صغير جداً وتأثير مؤقت جداً، ومش بيرفع بشكل حقيقي الذكاء زي ما الناس بتفتكر، بل إن مفيش أي دراسات اتعملت من نوعية إن يحط مثلاً موسيقى ويشوف تأثير ده على الطفل، مفيش أي حاجة من ده تماماً، كل ده عبارة عن خرافات شعبية. وعلشان كدة لو أنت فاكر إن أنت ممكن تشغل شوية أغاني وتفتكر إن ابنك ده هيبقى ذكي جداً، فأحب أقول لك إن كل الكلام ده أي كلام.
الخرافة ٦: المراهقة بالضرورة مرحلة اضطراب وعواصف نفسية
أغلب المراهقين مش بيمروا زي ما إحنا فاكرين بانهيارات أو اضطرابات كتيرة جداً لما بيوصلوا لمرحلة المراهقة، ولكن نسبة محدودة فقط بتعاني من مشاكل كبيرة، أما الأغلبية فعلاقاتهم بتكون مقبولة ومزاجهم بيكون طبيعي بشكل نسبي.
المعنى الأهم اللي مفروض نفهمه هنا هو إنك أنت لما تؤمن بالخرافة دي بتبتدي إنك تفسر كل تصرف طبيعي من المراهق على أنه هو مشكلة. وبالتالي لو أنت عندك ابن مراهق أو لو أنت عندك أخ مراهق، كل حاجة بيعملها هتبتدي إنك أنت تزود من حجمها وتعتقد إنه هو عنده مشكلة كبيرة. زي على سبيل المثال المراهق اللي عايز بعض الاستقلالية أو الخصوصية ولكن على الناحية التانية أهله بيعتبروا إن ده عبارة عن مرحلة التمرد الكبرى وإنه مفروض إنه يكون بينمو نمو طبيعي ومفروض ما يكونش عنده استقلالية وخصوصية بالطريقة دي.
الخرافة ٧: أغلب الناس يمرون بأزمة منتصف العمر
أزمة منتصف العمر هي مرحلة بيمر بيها بعض الناس، ناس بتعتقد إن دي مرحلة حتمية، مرحلة دايماً بيوصل ليها الإنسان، والمرحلة دي بتكون تقريباً لما الإنسان بيوصل للأربعينات أو أوائل الخمسينات.
ولكن العلم بيقول إن مفيش أي حاجة بتدعم إن الحاجة دي صحيحة، بمعنى إن ده مش بيوصل لكل الناس. بعض الناس بيكون عندهم بعض الأعراض ولكن في أغلب الأحوال أغلب الناس مش بيمروا بالمشكلة دي أصلاً.
المعنى اللي إحنا عايزين نوصل ليه هنا هو إن أزمة منتصف العمر مش حاجة بتحصل لكل الناس، وكل تغيير في السن ده مش عبارة عن أزمة، وأحياناً الإنسان بيوصل لمرحلة كبيرة من النضج في السن ده، بيكون عنده مراجعة ناضجة لحياته وبيبتدي إنه ياخد قرارات أحسن. فبالتالي ده يعتبر عكس الخرافة اللي أغلب الناس بيفكروا فيها. ومهم جداً كمان إن إحنا نفهم إن مش أي حاجة بيعملها الشخص الأربعيني هي عبارة عن حاجة غريبة وحاجة بتدل على إنه بيمر بالأزمة دي، زي مثلاً إنه هو بيغير شغله أو يبدأ مشروع جديد. الناس تقول لك بقى بص ده راجل خلاص بقى كبر وخرف ووصل لأزمة منتصف العمر، وهو عبارة عن شخص بياخد قرار عادي جداً، قرار إنه هو يعمل مشروع جديد أو إنه هو يغير شغله.
الخرافة ٨: ذاكرة تعمل مثل كاميرا فيديو
الذاكرة أصلاً مش حاجة تعتبر تسجيل حرفي للي بيحصل، ولكنها عبارة عن عملية إعادة بناء. اللي بيحصل غالباً هو إنك بتفتكر خليط من اللي حصل بالفعل وما بين المعتقدات والمشاعر والتوقعات وكل اللي أنت بتسمعه بعد كدة.
وبالتالي فكرة إن الذاكرة دي بتشتغل زي كاميرا الفيديو بتسجل كل حاجة بالظبط، دي مش حاجة حقيقية. المعنى الأهم هنا هو إن الثقة الشديدة في الذاكرة مش بتعني إن هي حاجة دقيقة، ممكن ذاكرتك تكون كويسة ولكن هي مش بتوصل لمرحلة إن هي بتصور زي الفيديو.
الخرافة ٩: التنويم المغناطيسي يساعد على استرجاع الذكريات المنسية بدقة
بعض الناس بتعتقد إن التنويم المغناطيسي ليه تأثيرات ضخمة جداً، ولكن الكتاب بيقول إنه مش بيحسن دقة الذاكرة، ولكنه ممكن إنه يربك الإنسان ويشوش الذاكرة اللي عنده ويزود الشيء اللي بيسمى بالثقة الزائفة.
المعنى الأهم اللي إحنا عايزين نوصل ليه هنا هو إن الإنسان ممكن يخرج من جلسة تنويم مغناطيسي وبيعتمد إنه هو عنده ثقة أكتر، ولكن في الحقيقة كل ده عبارة عن ثقة مزيفة، شيء مش بيقدر الإنسان إنه يفتكره لفترة طويلة. الشيء ده بيكون مهم جداً لما أنت بتعمل تنويم لشخص معين، فالشخص ده ممكن إنه يفتكر إنه شاف حاجة معينة، والحاجة دي بيقول إنه هو متأكد منها جداً وهو تحت تأثير الإيحاء، ولكن في الحقيقة ممكن إنه هو بيلف أصلاً.
الخرافة ١٠: الناس عادةً يكبتون الذكريات الصادمة
الأبحاث مش بتؤيد الفكرة دي بشكل واسع شائع زي ما ناس بتعتقد. وفكرة إن الناس بيكبتوا الحاجة الصادمة دي مش دايماً بتحصل، لأن كتير من الناس بيفتكروا دايماً الأحداث الصادمة عادي جداً.
وناس كتيرة جداً بتحس بألم أو إزعاج ومش شرط إنها تكبت الذكريات دي علشان فعلاً تكون متأثرة بيها. المعنى الأهم هنا هو إن الصدمات غالباً مش بتختفي، ولكنها بتكون حاضرة وبقوة في حياة الإنسان.
الخرافة ١١: معظم المصابين بفقدان الذاكرة ينسون كل حياتهم الماضية
الفكرة دي أكيد أنت شفتها في خمسين فيلم قبل كدة؛ الراجل اللي اتضرب على قفاه أو حصلت له حادثة ومش فاكر أي حاجة خالص، بيوصل لمرحلة فقدان الذاكرة بطريقة مبالغ فيها جداً.
الصورة دي صورة خاطئة وغير علمية وعبارة عن صورة سينمائية فقط، صورة بتشوفها فقط في الدراما. ولكن على الناحية التانية، المشكلة الأكثر انتشاراً مش إنك أنت بتفقد كل الماضي، ولكن صعوبة تكوين ذكريات جديدة بعد ما أنت بتتصاب. المعنى الأهم هنا هو إن الدراما بتصنع صورة غير واقعية عن الاضطراب عند الإنسان، وكل حاجة بتتفرج عليها، كل فيلم أو مسلسل بيصور لك فكرة فقدان الذاكرة، دي عبارة عن بعض القصص الدرامية الغير واقعية اللي بتحاول تصور لك صورة معينة.
الخرافة ١٢: اختبارات الذكاء منحازة دائماً ضد مجموعات معينة
في ادعاء كدة إن اختبارات الذكاء بتتنبأ بأداء أقل فقط لأنها منحازة ضد مثلاً البنات أو منحازة ضد الأقليات. الشيء ده زي ما بعض الناس بتعتقد هو شيء أصلاً عبارة عن خرافة، مش مدعوم زي ما بيظن بعض الناس. قضية الذكاء دي قضية أكثر تعقيداً من إنك أنت تحطها على الطرح الشعبي المباشر، على إنك أنت تناقشها ما بين الناس عادي جداً.
المعنى الأهم هنا هو إن مش كل فرق في النتائج بيكون بسبب التحيز في الاختبار نفسه، ولكن في أسباب تانية زي الإعداد، اللغة، القلق، جودة التعليم، كل دي بتؤثر على نتائج اختبارات الذكاء. وعلشان كدة لما بتحصل على نتيجة مش مناسبة، مش دايماً لازم تقول إن الاختبارات دي منحازة ضد مجموعة معينة، لأن المشكلة ممكن تكون مشكلة فيك أنت أو مشكلتك في التعامل مع الاختبار ده.
الخرافة ١٣: السمة الأساسية لعسر القراءة هي عكس الحروف
في بعض الناس بيعتقدوا إن العسر في القراءة هو عبارة عن قلب للحروف أو إنك أنت بتعكسها، ولكن على الناحية التانية، الصعوبة الأكبر هي إنك أنت بتعالج اللغة نفسها، بتعالج اللغة المكتوبة والمقاطع الصوتية.
فكرة إنك أنت تربط الكلام ببعضه هي دي المشكلة الرئيسية في عسر القراءة عند الإنسان، مش إن في مشكلة في الحروف نفسها. الشيء ده مهم جداً خصوصاً لو أنت عندك طفل وعايز تخلي الطفل ده يعرف إنه هو يقرأ بشكل أفضل.
الخرافة ١٤: الطالب يتعلم بأقصى كفاءة فقط إذا وافقت طريقة التدريس "أسلوب تعلمه"
بعض الناس بيقولوا إنهم عندهم أسلوب معين في التعلم، وبالتالي كل طالب لازم إنه هو يتعلم بطريقة تناسب الأسلوب ده.
ولكن في الحقيقة إن الناس عندها مرونة أكتر من كدة بكتير، الموضوع مش مقتصر على الطريقة اللي بتتعلم بيها، ولكن كل واحد عنده قدرات إنه هو يقدر يطور من نفسه ويتعلم بشكل مختلف تماماً. مش شرط إنك أنت عندك أسلوب معين بتحبه ده معناه إنك أنت لازم تتعلم دايماً بالأسلوب ده. مشكلة الخرافة دي هي إنها بتخلي الطالب اللي بيحاول يتعلم حاجة معينة يحد جداً من نفسه، يحد من طريقته في التعلم، وبالتالي ده مش بيساعده إنه هو فعلاً يقدر إنه يتعلم بالشكل الصحيح. فعلى سبيل المثال واحد يقول لك "أصل أنا بتعلم بالنظر فقط، أنا مش بعرف أتعلم لما حد يشرح لي، أنا بتعلم بالسمع فقط"، وبيبتدي إنه يقنع نفسه إن هي دي الطريقة اللي مفروض يتعلم بيها، وبالتالي أغلب الحاجات التانية اللي مش بتعتمد على الطريقة دي دي حاجات هو مش بيستفيد منها.
الخرافة ١٥: الأحلام لها بالضرورة معنى رمزي عميق
أغلب الأحلام هي عبارة عن محاولة من الدماغ إنه هو يصيغ معنى من النشاط العصبي المعقد وأنت نايم، دايماً مش بيكون في رسائل رمزية ثابتة محتاجة إن هي تتفسر.
طبعاً إحنا كمسلمين مؤمنين إن بعض الناس ممكن يشوفوا رؤى، ولكن إحنا برضه مؤمنين إن في أضغاث أحلام كتيرة جداً بيحس بيها الإنسان، وده اللي الكتاب بيتكلم عليه؛ مش كل حلم هو عبارة عن رسالة خفية عن المستقبل أو عن شخصية الإنسان. فعلى سبيل المثال لو بتحلم إنك بتقع مثلاً، ده مش معناها إنك أنت هتكون فاشل، لو بتحلم إنك أنت مثلاً اتجوزت أو لو بتحلم إنك خلفت، كل ده مش شرط إنه يكون ليه معنى حقيقي، ممكن إنه يكون بعض أضغاث الأحلام ومجرد بعض النشاط الدماغي اللي موجود عندك.
الخرافة ١٦: يمكن تعلم لغة جديدة أثناء النوم
دي خرافة من الخرافات المنتشرة جداً اللي بتقول إن الإنسان ممكن يتعلم وهو نايم، لكن بعض الناس ممكن يكونوا بيتعلموا حاجة جديدة بيتعلموا مثلاً لغة، واللغة دي ممكن إنهم بيتعلموها وبيستمعوا ليها وهم في حالة ما بين اليقظة والنوم، مش بيكونوا في حالة نوم حقيقي كامل.
وبالتالي اللي بيحصل في المرحلة دي هو اللي ممكن يساعد الشخص شوية إنه هو يتعلم بشكل أفضل. المعنى الأهم هنا هو إن مفيش اختصار سحري للتعلم، مفيش حاجة اسمها إنك أنت تشغل دروس فرنساوي بالليل وتصحى تتكلم زي نابليون.
الخرافة ١٧: اختبار كشف الكذب وسيلة دقيقة جداً
مؤشرات الكذب بتكون أقل بكتير جداً من اللي بيظن الناس، واللي أنت بتشوفه في الأفلام ده مش دايماً بيكون صحيح. لدرجة حتى إن المدربين اللي بيدربوا في بعض المهن الأمنية معندهمش القدرة إنهم يكشفوا الكذب بالشكل اللي أنت متخيله.
الخرافة ١٨: الأضداد تتجاذب
الحقيقة إن الأبحاث العلمية بتقول إن التشابه في الشخصية والقيم والمواقف والسلوكيات بيزيد جداً من الانجذاب أكتر من إن يكون في اختلاف جذري ما بين اتنين.
وبالتالي فكرة إن لازم اتنين يكونوا عكس بعض تماماً علشان تكون في علاقة مثيرة وجميلة دي مش حاجة حقيقية.
الخرافة ١٩: التنفيس عن الغضب أفضل من كتمانه
فكرة إنك أنت تنفس عن الغضب بالطريقة الشعبية المنتشرة فكرة مرفوضة، التعبير الغاضب سواء مباشر أو غير مباشر ممكن يزود العنف وممكن إنه هو يزود الاندفاع بدل ما يخففه عند الإنسان. وإن الغضب غالباً بيهدأ مع الوقت لو أنت أدرته بالشكل الصحيح، مش لو أنت طلعته أكتر. المعنى اللي إحنا عايزين نوصل ليه هنا هو إنك أنت تحاول تتحكم في غضبك، مش إنك أنت تغضب أكتر وتطلع اللي جواك.
الخرافة ٢٠: المصابون بالفصام لديهم شخصيات متعددة
من أكتر المفاهيم الغلط هي إن الفصام بيدل على إنك عندك اضطراب تعدد الشخصيات أو اضطراب الهوية التفارقي، وده خلط كبير جداً مش بيحصل في الحقيقة.
المعنى الأهم اللي أنت عايز توصله هنا هو إن الخلط ده ممكن يظلم المريض ويزود وصمة العار اللي عنده، وبالتالي لازم تفهم إنه مش شرط إن الشخص اللي عنده فصام عنده دايماً شخصيات مختلفة.
